الخميس، 3 أبريل 2008

معركه مع الظلام

فتحت عينى فلم ارى شيأ كنت غارقه بموت مؤقت, احسست انى كنت بمكان اخر و رجعت فجأة لم يكن رجوعا قدر ما كان هبوطا من المجهول ,تري كم تكون الساعة الان؟...لماذا اريد ان اعلم كل ما اريد هو ان اشرب..... انا عطشانه نزلت من سريرى و الظلام محيط بى اكاد ارى اشباحا للكرسى و ما غليه من تلال ملابسي اتملقاه (يجب ان اعلق ملا بسي بعد لك)ارفع عيني عن الكرسي و ما فوقه للآحد شبح كائن مظلم يخيفني بالرغم انه انا فانا اقف امام المرأة اير وجهي و احاول ان اتغلب علي الخوف الذي بدأ يفيض مني
و لكني لا اكاد اكمل خطوطي حتي اوقفني الشبح الاسود ذو العين الحمراء...اعلم انه التلفزيون فهذا هومكانه ,لكني الان لا اراه سوي مارد اعور له عين حمراء مضيئة ,اسرع بالخروج من الغرفه لأحد نفسي في الردهه تحت ضوء السهراية الخافت ا لذ ى يعيد الىا الامان بالرغم من ضغقه,و لكن احساسي لا يلبس ان يجمد بمجرد دخولي المطبخ,و لمسي لارضه البارده فيقشعر بدنى اتحسس الجدار بحثا عن زر الاضائة ( و لا اعرف له اسم محدد) اكره نور المطبخ النيون يظل يضئ و يطفئ عدة مرات حتي يضئ تماما..و ا خيرا يستقر النور و امد يدى نحو الثلاجه و اشرب حتي ارتى فاطفئ النور و اعود جريا الي سريرى قبل ان يبتلعني الظلام الذى حل من جديد

ليست هناك تعليقات: